يفشل التخدير في العمليات الأساسية المتعلقة بالأسنان في مهمته لدى
40% من الحالات، لكن الأطباء وجدوا مؤخراً أن مزج المخدّر السني مع نوع من
السكر البسيط، يُحسّن بشكل كبير من فعاليته.

وذكر موقع (لايف ساينس) الأميركي أن الباحثين في جامعة (أوهايو) وجدوا أن
مزج المخدّر مع مركب المانيتول، وهو نوع من سكر الكحول البسيط، يحسّن
فعالية المخدّر في القضاء على الألم أثناء قيام الطبيب بالعمليات المتعلقة
بالأسنان.

ويساعد المانيتول في فتح الغشاء الواقي للألياف العصبية تحت السن، ما يسمح للمخدّر بالتسرب إلى الداخل.

ويعد مشابهاً لمادة السوربيتول المحلية، وهو مادة كيميائية طبيعية وآمنة موجودة في الفاكهة والخضار.

وقد تلقى 40 مريضاً شملتهم الدراسة أنواعاً مختلفة من المواد المخدرة التي تستخدم عادة في عيادات طب الأسنان، ممزوجة مع المانيتول.

وتبيّن أن أي نوع من هذه المواد المخدّرة ممزوجة مع المانيتول تزداد فعاليتها في التخدير.