موقع طب الاسنان العربي | Dental Arabic

مجلة طبية متنوعة و موقع خاص بالعلوم الطبية و طب الأسنان باللغلة العربية , ومصدر عربي للمعرفة .
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءمكتبة الصورالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المرض حول السني و نتائج الحمل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ADMIN
The Empire
The Empire
avatar

الرتبة : ادارة الموقع
عدد المساهمات : 1209
Level : 2110
Like : 5
تاريخ الميلاد : 29/05/1988
تاريخ التسجيل : 20/12/2010
العمر : 30
المزاج المزاج : مزاج طبيب أسنان ممارس

مُساهمةموضوع: المرض حول السني و نتائج الحمل    12/08/13, 04:22 am

المرض حول السني و نتائج الحمل
اقتباس :
إن الأطفال المواليد ذوي الوزن المنخفض عند الولادة (LBW) (أقل من 2500غ عند الولادة) يكون احتمال وفاتهم في الفترة الأولى بعد الولادة مضاعفاً 40 مرة عن الأطفال المواليد ذوي الوزن الطبيعي عند الولادة (NBW) . وبالرغم من أن حول 7 % من الأطفال يزنون أقل من 2500 غ عند الولادة، فهم يشكلون ثلثي وفيات الأطفال المواليد .
الأطفال ذوي الوزن المنخفض عند الولادة (LBW) الذين ينجون من الفترة الوليدية هم معرضين للخطر المتزايد للشذوذات الخلقية ، والاضطرابات التنفسية، وحالات العجز العصبية التطورية . وإن الكلفة الاجتماعية والمالية للأطفال ذوي الوزن المنخفض عند الولادة (LBW) هائلة، والتأكيد على منع حدوث الوزن المنخفض عند الولادة هو أمر مفضل لتجنب العناية المركزة المرتفعة الكلفة والمطلوبة في أغلب الأحيان للسماح بإبقاء الأطفال ذوي الوزن المنخفض عند الولادة (LBW) على قيد الحياة .
إن السبب الأساسي لقدوم أطفال بوزن منخفض LBW هو الولادة قبل الأوان أو التمزق المبكر للأغشية المشيمية (PROM) . إن عوامل مثل التدخين، الكحول، أو تعاطي الأدوية أثناء الحمل ، والعناية غير الكافية قبل الولادة، والجنس، والمنزلة الاجتماعية الاقتصادية المنخفضة، وارتفاع ضغط الدم، وعمر الأم الكبير أو الصغير، ومرض السكري، و إصابات المنطقة البولية التناسلية كل ذلك يزيد خطر قدوم طفل بوزن منخفض وقبل أوانه . على أية حال، فإن عوامل الخطر هذه ليست موجودة تقريبا إلا في ربع حالات قدوم طفل بوزن منخفض وقبل أوانه .
درست الأبحاث العلاقة بين إصابة الأم والولادة المبكرة ، والتمزق المبكر للأغشية المشيمية , وقدوم طفل بوزن منخفض . وإن المدى الحقيقي لهذه العلاقة صعب التحديد لأن أغلبية الإصابات الأمومية قد تكون تحت سريرية .
إن إصابات المنطقة البولية التناسلية ارتبطت بنتائج الحمل غير الملائمة . فالنساء الذين لديهم بيلة جرثومية لديهم نسبة متزايدة للولادة المبكرة، والمعالجة بالمضادات الحيوية للبيلة الجرثومية أدت إلى نقصان كبير في نسب الولادة المبكرة مقارنة مع المعالجة بالعلاج الوهمي .
الاستعمار المهبلي بالمجموعة B streptococci أو بأنواع Bacteroldes يزيدان خطر التمزق المبكر للأغشية ، والولادة المبكرة ، وقدوم أطفال بوزن منخفض .
الالتهاب المهبلي الجرثومي :
في النساء ذوي العمر المنتج تناسلياً. فهو ينتج عن التغييرات في الفلورا الجرثومية المجهرية المهبلية التي تسيطر فيها بشكل طبيعي العصيات اللبنية المخيرة هوائياً lactobacilli والتي تستبدل بجراثيم Gardnerella vaginalis وهي عضويات لاهوائية ، ويتضمن ذلك أنواع مثل Prevotella، Bacteroides، Peptostreptococcus، Porphyromonas، وMobiluncus؛ وعضويات أخرى .
إن الالتهاب المهبلي الجرثومي هو عامل خطر معروف للتمزق المبكر للأغشية ، والولادة المبكرة ، وقدوم أطفال بوزن منخفض
في الحقيقة، معالجة الالتهاب المهبلي الجرثوميبالمترونيدازول metronidazole في النساء الحوامل أدت إلى تناقص معدلات الولادة المبكرة مقارنة بالمعالجة بالعلاج الوهمي .
إن الآلية الدقيقة التي قد يتسبب فيها الاستعمار المهبلي أو إصابة المنطقة البولية التناسلية في حدوث التمزق المبكر للأغشية ، والولادة المبكرة ، هي غير معروفة حالياً . وإن الآلية الأولية اعتقدت بشكل تقليدي بأنها ناتجة عن إصابة راجعة من المهبل والغلاف الداخلي لعنق الرحم .
إن الذيفانات الجرثومية الداخلية (LPS) والأنزيمات الفاعلة حيوياً المنتجة من قبل العديد من العضويات المرتبطة بالتهاب المهبل الجرثومي قد تؤذي النسج بشكل مباشر، بالإضافة إلى أنها تحرض على تحرير وسائط الالتهاب مثل السيتوكينات cytokines والبروستاغلاندينات prostaglandins.
في كافة حالات الحمل الطبيعي , فإن مستويات البروستاغلاندين المشيمي ترتفع بشكل ثابت حتى الوصول إلى العتبة الكافية التي تحرض على الولادة. و إن الإصابة الأمومية قد تسبب إنتاج متزايد للبروستاغلاندين وقد تؤدي إلى الوصول إلى مستويات محرضة على الولادة قبل إنهاء فترة الحمل الكامل. بالإضافة إلى البروستاغلاندينات، فإن السيتوكينات المتعددة المحرضة على الالتهاب (مثل IL-1، IL-6، TNF) قد وجدت في السائل المشيمي لدى النساء اللواتي حدثت عندهم الولادة المبكرة .
إن النساء اللواتي حدثت عندهم الولادة لديهم في أغلب الأحيان زرع إيجابي للسائل المشيمي ، حتى في غياب العدوى السريرية. وعند المرضى ذوي الزرع الإيجابي، فإن الأنواع المعزولة في أغلب الأحيان هي جراثيم Fusobacterium nucleatum. وبالرغم من أن جراثيم F. nucleatum تعزل أحياناً من الفلورا المهبلية في التهاب المهبل الجرثومي، فإن انتشارها في النساء اللواتي حدثت عندهم الولادة المبكرة أكبر كثيراً من انتشارها في المصابات بالتهاب المهبل الجرثومي . وإن جراثيم F. nucleatum تعزل بدرجة أقل كثيراً من الفلورا المهبلية عند النساء الغير مصابات بالتهاب المهبل الجرثومي . العديد من الأنواع الأخرى المعزولة من السائل المشيمي لدى النساء اللواتي حدثت عندهم الولادة المبكرة هي تلك التي توجد في أغلب الأحيان في التهاب المهبل الجرثومي والتي تدعم دور الإصابة الراجعة . على أية حال، إن تكرار كشف F. nucleatum يقترح طرق محتملة أخرى للإصابة . اقترح بعض الباحثين حدوث الإصابة من الطريق الدموي من الموقع الذي كشف فيه الجرثوم . إن جراثيم F. nucleatum هي نوع فموي شائع ويسيطر بشكل كبير في مرضى التهابات النسج الداعمة ويمكن أن يصل إلى السائل المشيمي بالانتشار الدموي من التجويف الفموي.
هذا الطريق اقترح أيضا من خلال العزل العرضي لأنواع Capnocytophaga في السائل المشيمي للنساء اللواتي حدثت عندهم الولادة المبكرة ، وهي عضويات نادرا ما تعزل من المهبل لكنها شائعة في التجويف الفموي.
وجد الباحث Hill أن أنواع وتحت أنواع جراثيم F. nucleatum التي عزلت من مزارع السائل المشيمي في النساء اللواتي حدثت عندهم الولادة المبكرة متوافقة بشكل قريب لتلك التي وجدت في اللويحة تحت اللثوية أكثر من توافقها مع الأنواع التي ميزت في المنطقة التناسلية السفلية.
و بالإضافة إلى الانتشار الدموي ، هناك طريق محتمل آخر للإصابة وهو العدوى بالاتصال الشفهي التناسلي، بنقل العضويات الفموية إلى المهبل.
بالرغم من أن التأثيرات المباشرة للعضويات المجهرية قد تلعب دور مهم في العديد من حالات التمزق المبكر للأغشية ، والولادة المبكرة ، وقدوم أطفال بوزن منخفض فإن الآليات الغير مباشرة قد تكون مؤثرة أيضاً . فالإصابة الجرثومية للغلاف حول المشيمة ، أو غشاء المشيمة الخارجي ، قد تؤدّي إلى التهاب غشاء المشيمة الخارجي وهي حالة مرتبطة بشدة بالتمزق المبكر للأغشية ، والولادة المبكرة.
على أية حال، العديد من حالات الفحص النسيجي لالتهاب غشاء المشيمة الخارجي تظهر زرعاً جرثومياً سلبياً مما يشير إلى أن تلك الإصابة ليست السبب الوحيد لهذه الحالة.
من المحتمل أن الآلية الغير مباشرة التي قد تكون فعالة والتي يكون فيها تعاقب منتجات المضيف ناتجاً كاستجابة على العدوى هي في أغلب الأحيان مسؤولة عن الولادة المبكرة .
الإصابة الأمومية قد تؤدي إلى تواجد المنتجات الجرثومية المشيمية ، مثل جراثيم LPS من العضويات السلبية الغرام ، التي تحفز إنتاج السيتوكينات الناشئة عن المضيف في المشيمة وأغشيتها (الشكل رقم 18-9).هذه السيتوكينات ، بما فيها TNF- a، وIL-6،IL-1 تحفز الإنتاج المتزايد للبروستاغلاندين من المشيمة وأغشيتها ، مؤدية إلى بدء الولادة المبكرة .
إن الارتفاع المبكر في البروستاغلاندين PGE 2 و PGF 2a هو صفة مميزة للولادة المبكرة بغض النظر عما إذا كشف عن إصابة في المنطقة التناسلية لدى الأم سواء كانت سريرية أو تحت سريرية .
السؤال الذي يظهر بعد ذلك هو ما الذي يحفز زيادة مستويات السيتوكينات والتي تكون نتيجتها زيادة مستويات البروستاغلاندين والتي تشاهد عند الولادة المبكرة لدى مرضى لا يوجد عندهم دليل على وجود إصابة جرثومية في المنطقة التناسلية .
العديد من حالات الولادة المبكرة ، وقدوم أطفال بوزن منخفض يمكن أن تنتج عن إصابات ذات مصدر مجهول، هذا يعني ، إصابات تنشأ في مناطق غير المنطقة التناسلية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.dentalarabic.com
 
المرض حول السني و نتائج الحمل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع طب الاسنان العربي | Dental Arabic :: علوم طب الأسنان :: مداواة اللثة وأمراض النسج الداعمة Peridontics-
انتقل الى: