موقع طب الاسنان العربي | Dental Arabic

مجلة طبية متنوعة و موقع خاص بالعلوم الطبية و طب الأسنان باللغلة العربية , ومصدر عربي للمعرفة .
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءمكتبة الصورالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التسمم الزئبقى وخطورته على صحة الطبيب والمريض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ADMIN
The Empire
The Empire
avatar

الرتبة : ادارة الموقع
عدد المساهمات : 1209
Level : 2110
Like : 5
تاريخ الميلاد : 29/05/1988
تاريخ التسجيل : 20/12/2010
العمر : 29
المزاج المزاج : مزاج طبيب أسنان ممارس

مُساهمةموضوع: التسمم الزئبقى وخطورته على صحة الطبيب والمريض   03/05/13, 12:53 am

الزئبق السائل مادة خطرة تدخل في حياتنا اليومية, تكمن خطورته في أنه يتبخر في درجة حرارة الغرفة وبالتالي تختلط ذراته مع الهواء دون أن يدركها الإنسان خاصة وأنها عديمة الرائحة واللون, وعندما يستنشق الإنسان هذا الهواء فإن ذرات الزئبق تدخل للرئة وتصل بالتالي إلى الدم والمخ.
ومن بين أعراض التسمم بالزئبق السائل، حدوث اضطرابات في النوم وتهيج الجلد, وحدد الأطباء مجموعة من الأعراض الخاصة بالتسمم الذي يسببه الزئبق السائل، كما يقول توماس جيبل خبير السموم بالهيئة الاتحادية للأمراض الناتجة عن ظروف العمل في مدينة دورتموند الألمانية, ثمة حالات موثقة تاريخيا ترصد حدوث تغيير في طريقة كتابة بعض الأشخاص, "لاحظنا أن خطهم يميل دائما لأسفل في نهاية السطر إذ أنهم فقدواالقدرة على الكتابة في خط مستقيم".
ربما يعتقد البعض أن سقوط الترمومتر على الأرض وتكسره حادث بسيط, لكن الحقيقة أنه من الممكن أن يصبح ذلك أمرا شديد الخطورة على الإنسان الذي قد يصاب بتسمم الزئبق السائل.
وتزداد المخاطر إذا حدث ذلك في غرفة الأطفال، ودخلت مادة الزئبق السائل جسم الأطفال عن طريق الجروح السطحية مثلا.
وتكمن خطورة بخار الزئبق السائل في أنه يبقى بالمكان فترة طويلة كما يوضح جيبل قائلا "الأمر هنا يختلف عن بخار الماء الذي يختفي بسرعة فالزئبق السائل يتبخر ببطء على مدى أيام وأسابيع طويلة ويحتاج لفترات طويلة حتى تزول آثاره".
ويشير يوخن فلاسبارت رئيس الهيئة الاتحادية الألمانية للحفاظعلى البيئة، إلى المخاطر المتزايدة الناتجة عن الزئبق السائل خصوصا بالدول النامية التي تعتمد على عمالة الأطفال في تفكيك مصابيح الفلورسنت القديمة للحصول على الأجزاء المعدنية بداخلها.
الدول النامية
ويتذكر الخبير بفزع إحدى زياراته للهند والتي شاهد فيها الأطفالوهم يقومون بهذا العمل ويقول "رأيتهم يكسرون اللمبات ببساطة وبالتالي تمتلئ منازلهم ببخار الزئبق السائل".
تأثير سلبي على الخصوبة لا تقتصر الخطورة على الزئبق السائل فحسب بل تمتد لملح الزئبق والكثير من مشتقاته. وعندما ينتهي الحال بهذه المواد في البحار والأنهار مع المخلفات الصناعية فإن الكائنات البحرية تمتصها وبالتالي فهي تعود للإنسان مرة أخرى بشكل مكثف عن طريق تناول الأسماك مثلا.
وصول كميات مكثفة من الزئبق لجسم الإنسان عن طريق الكائنات البحرية لا يؤثر على الجهاز العصبي فحسب بل على الخصوبة أيضا.
المفارقة أن الأطباء في نهاية القرن التاسع عشر كانوا يعطون لمرضى الانسداد المعوي كميات كبيرة من الزئبق السائل كوسيلة لعلاج هذا الانسداد, ويوضح جيبل هذا التناقض قائلا"شرب الزئبق السائل قد ينظف الأمعاء بشكل رائع غير أن تناوله عن طريق الفم يختلف تماما عن استنشاقه".
وعندما يتحول الزئبق السائل لبخار فإن ذراته تكون منفصلة في هذه الحالة وتمتصها الرئة بسهولة، وبالتالي تظهر آثارها السامة على الجسم على عكس من تناوله بالفم في الصورة السائلة.
لكن مع ذلك لا ينصح جيبل بتجربة تناول الزئبق السائل كوسيلة علاجية خاصة, مشيرا إلى أن معظم المرضى آنذاك لقوا حتفهم بسبب هذا العلاج لأن مخاطر استنشاق بخار الزئبق تظلقائمة حتى أثناء تناوله كسائل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.dentalarabic.com
 
التسمم الزئبقى وخطورته على صحة الطبيب والمريض
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع طب الاسنان العربي | Dental Arabic :: علوم طب الأسنان :: كل يوم معلومة من طب الأسنان-
انتقل الى: