موقع طب الاسنان العربي | Dental Arabic

مجلة طبية متنوعة و موقع خاص بالعلوم الطبية و طب الأسنان باللغلة العربية , ومصدر عربي للمعرفة .
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءمكتبة الصورالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 Developmental disturbances of the tongue لآفات التطورية في اللسان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ADMIN
The Empire
The Empire
avatar

الرتبة : ادارة الموقع
عدد المساهمات : 1209
Level : 2110
Like : 5
تاريخ الميلاد : 29/05/1988
تاريخ التسجيل : 20/12/2010
العمر : 29
المزاج المزاج : مزاج طبيب أسنان ممارس

مُساهمةموضوع: Developmental disturbances of the tongue لآفات التطورية في اللسان   26/02/12, 11:27 pm

لآفات التطورية في اللسان
Developmental disturbances of the tongue
1) صغر اللسان: (Microglossia)
يعتبر صغر اللسان من الشذوذات الولادية النادرة و الذي يتميز بوجود لسان
صغير أو رديمي و سجلت على الأقل حالة واحدة من غياب اللسان و لا يخفى علينا
الصعوبات التي ستعترض المريض في الأكل و الكلام و ذكرت حالات من الضمور
النصفي للسان في متلازمة (باي رومبرغ) ضمور الوجه النصفي.


2) ضخامة اللسان: (Macroglossia)
هو حالة أكثر شيوعا من السابقة و يكون ولادي أو ثانوي أما الولادي فينجم عن
فرط تطور عضلي قد يترافق بضخامة عضلية معممة أو نصفية أما الثانوية تحدث
بسبب ورم في اللسان مثل الوعاؤوم الدموي أو اللمفاوي، الورم الليفي العصبي
أو بسبب انسداد الأوعية اللمفية كما في حالة الأورام الخبيثة في اللسان و
تشاهد أيضا ضخامة اللسان في مرض ضخامة النهايات الناجمة عن فرط النخامة في
البالغ و يحدث في القماءة أو قصور الدرق الولادي .
تؤدي ضخامة اللسان لانزياح الأسنان و سؤ إطباق بسبب قوة العضلات و الضغط
على الأسنان و لايندر رؤية انطباعات سطوح الأسنان على الحواف الجانبية
للسان، تعتبر ضخامة اللسان من المظاهر المميزة ل(تناذربيكويت
Beckwith’sindrome) الذي يتظاهر بنقص السكر عند الوليد، صغر رأس خفيف،
ضخامة أحشاء، عملقة جسمية بعد ولادية.
لا يوجد علاج نوعي للاضطراب و لكن قد نحتاج لتشذيب جراحي للسان.


3) التصاق اللسان: قصر لجام اللسان الولادي (Ankyloglossia)
يحدث التصاق اللسان التام بالالتحام بين اللسان و قاع الفم أما الجزئي أو
التصاق اللسان الشائع فهو أكثر حدوثا و يترافق بقصر اللجام اللساني و
ارتباطه قرب قمة اللسان، و بسبب تحدد حركة اللسان يعاني المريض من صعوبات
كلامية خاصة تهجئة الأحرف الصوتية، بعض الحالات تتصحح ذاتيا و معظمها يحتاج
قطع لسان جراحي.


4) اللسان المشطور: (Cleft tongue)
حالة نادرة ناجمة عن نقص اندماج بين الانتفاخين اللسانيين الجانبيين و تكون
الحالة الجزئية أكثر شيوعا من التامة و تتظاهر بوجود ثلم عميق على الخط
المتوسط للسطح الظهري للسان وينجم عن الاندماج الناقص و عدم انسداد الثلم
بتكاثر الخلايا المتوسطية المبطنة و يشكل جزءا من تناذر
(الإصبع-الوجه-الفم) مترافقا بوجود حزم ليفية ثخينة في الطية المخاطية
الدهليزية الأمامية السفلية و انشطار النتؤ السنخي الفكي السفلي الناقص
التنسج.
أهميته السريرية قليلة ماعدا تجمع البكتريا في الثلم و حدوث تخريش.


5) اللسان الصفني: المتشقق (Fissured tongue)
هو تشوه يتظاهر بوجود عدة أثلام صغيرة على السطح الظهري للسان تتشعع غالبا
من ثلم مركزي على طول الخط المتوسط للسان و رغم أن تصنيف الحالة يعود
للمظهر السريري (ورقي-مخي الشكل أو مستعرض) إلا أن اختلاف الشكل الكبير أدى
لجعل التصنيف غير كاف للاستعمال و لقد بينت الدراسة أن نسبة حدوث الحالة
تتزايد بتقدم العمر و لذلك فقد لا تكون شذوذ تطوري بل تتعلق بوجود عامل
خارجي كالرض أو عوز الفيتامينات و لا يوجد توزع جنسي أو عرقي للحالة اللسان
المتشقق غير مؤلم إلا في الحالات التي تميل فيها البقايا الطعامية في
التجمع في الأثلام و هنا يمكن تنظيفها و استعمال فرشاة أو إسفنج لتنظيف
السطح.


6) التهاب اللسان المعيني المتوسط: (Mediam rhomboid glossitis)
تم اعتبار الحالة شذوذ ولادي في اللسان و من المحتمل أنها تنجم عن فشل
انسحاب الحديبة اللسانية قبل التحام النصفين الجانبيين للسان حيث تبقى بنية
خالية من الحليمات بينهما.
سريريا يبدو الاضطراب بشكل بقعة أو لويحة محمرة بيضوية أو معينية الشكل
تظهر على سطح اللسان مباشرة أمام الحليمات الكأسية و هي منطقة منبسطة أو
مرتفعة قليلا معزول عن بقية اللسان لغياب الحليمات الخيطية فيها و تكون
أوضح إذا كان اللسان مغطى بطبقة أو إذا كانت الحليمات كثيف و فاقدة البريق،
الآفة حميدة قد تتراجع تلقائيا و أحيانا لا بد من إعطاء مضادات الفطور
سواء النيستاتين أو الأمفوتريسينB.


7) التهاب اللسان الهاجر السليم: اللسان الجغرافي (Benigl migratory.G)
إنها آفة ذات سبب مجهول و يذكر بأنها لها علاقة بالانفعال العاطفي .
سريريا تتألف الحالة من وجود مناطق متعددة من توسف الحليمات الخيطية
اللسانية في نموذج متحلق غير منتظم و يبدو الجزء المركزي للآفة أحيانا
ملتهبا أما الحواف فتكون محددة بخط أو شريط رفيع أبيض مصفر و تبقى الحليمات
الفطرية الشكل كنقط حمراء مرتفعة قليلا.
إن منطقة التوسف تبقى فترة قصيرة لتشفى و تعاود الظهور في مكان آخر مما
يعطي فكرة الهجرة. و يمكن أن تجتمع الآفات الأصغر حجما لتبقى الآفات
لأسابيع أو أشهر لتتراجع تلقائيا ثم تعاود الظهور في وقت لاحق. غالبا يصيب
الإناث أكثر من الذكور و لا يوجد تفضيل العمر حيث يمكن أن تصيب الأطفال.

هنالك حالات وضعت تحت مصطلح اللسان الجغرافي النابذ أو الحمامة الحلقية
(Ectopic tongue) حيث وجد لدى المرضى آفات محمرة ذات حواف محددة و مشابهة
لآفات اللسان الجغرافي لكن متوضعة في أماكن أخرى كاللثة-المخاطية
الدهليزية-الشفاه و قاع الفم و قد ترافقها الآفات اللسانية و نسيجيا الآفات
مشابهة للآفات اللسانية.
من الملحوظ و المثير غياب الحليمات الفطرية و الكأسية في المصابين بخلل في
تطور الجملة العصبية الذاتي العائلي مع غياب الحليمات الذوقية في المنطقة
المصابة مما يفسر نقص التذوق و يكون اللسان هن متجانسا أحمرا و أملسا و
تكتشف الحالة منذ الولادة.
نسيجيا غياب الحليمات الخيطية و في الحواف فرط تقرن مع شواك و بالاقتراب من
مركز الآفة يلاحظ توسف نظير الكيراتين مع هجرة عديدات النوى و اللمفاويات
إلى الظهارية مما يؤدي لاستحالة الخلايا الظهارية.
التشخيص التفريقي الصداف حيث نسيجيا يشبه الصدف و يشك بأنه جزء من الصدف الجلدي.
العلاج تجريبيا لعدم معرفة السبب و لكون الآفة حميدة.


اللسان المشعر: (Hairy tongue)
إنه حالة نادرة وليس ضمن الشذوذات التطورية النوعية و لكن يفضل اعتباره مع بقية الآفات اللسانية في هذه المجموعة.
المظاهر السريرية تتميز الآفة بفرط ضخامة الحليمامحرضات:ة اللسانية مع غياب
التوسف الطبيعي و الذي قد يكون شديدا مما يؤدي لتشكيل طبقة ثخينة فاقدة
البريق من السطح الظهري للسان و يتراوح لون الحليمات من اللون الأبيض
المصفر إلى البني و حتى الأسود و حسب اصطباغها بالعوامل الخارجية مثل
التبغ، أطعمة خاصة، أدوية أو عضويات لونية في جوف الفم قد تكون الحليمات
طويلة لدرجة تخريش حنك المريض و حدوث منعكس اقياء.
المسببات رغم أن السبب مجهول إلا أنه اقترح وجود محرضات :
i. الفطور بما فيها المبيضات البيض التي يمكن زرعها من كشاطات من الحليمات.
ii. اضطراب جهازي مسؤول عنها فقر الدم و اضطرابات معدية و لكن الدلائل فيها قليلة.
iii. اقترح السبب الدوائي لحدوث الآفة مثل بربورات الصوديوم- بيروكسيد
الصوديوم- الصادات مثل البنسلين، الأوريومايسين و التفسير أنه عند استعمال
الصادات يحدث تثبيط لنمو الفلورا الفموية الطبيعية و يحدث نمو غير مضبوط
للفطور و لكن لا دلائل قاطعة على ذلك، توافق معظم الدراسات أن أغلب الحالات
تشاهد لدى المدخنين.
iv. يحدث اللسان المشعر بشكل متكرر لدى المرضى المتعرضين للتشعيع في الرأس و
العنق لعلاج درقي و غالبا كان التشعيع موجها خلال بعض أو كل الغدد
اللعابية مما يؤدي لتغيير وظيفتها لدرجة ما و حدوث اللسان المشعر بعده ينجم
عن حدوث تغير في الوسط الفموي و لا يعرف إذا كان ناجما عن تغير فيزيائي أو
كيميائي للعاب أو تغير في الفلورا الفموية.
العلاج إنه حالة حميدة و بسبب جهل السبب تبقى المعالجة تجريبية و نظرا
لتراكم الفضلات بين الحليمات يجب أن يقوم المريض بتفريش اللسان لإزالة
البقايا و إحداث التو سف.


9) الدوالي اللسانية: (Lingual varices)
يعرف الدالي بأنه الوعاء المتعرج المتوسع و غالبا ما يكون وريدا معرضا
لزيادة الضغط السكوني مع نقص في دعم الأنسجة المحيطة به و من الشائع حدوث
دوالي الأوردة تحت اللسان و التي تبدو كتجمعات وعائية بنفسجية أو حمراء على
السطح السفلي و الحواف الجانبية للسان و قاع الفم و تشاهد أحيانا على
الشفة العلوية و السفلية و المخاطية الدهليزية و الصوارين، و من الملاحظ
خلال الدراسات وجود علاقة بين الدوالي اللسانية و دوالي الساقين عند
المتقدمين في العمر.
إن حدوث أي خثار في أي من هذه الأوردة شائع و لكن ذو أهمية سريرية ضئيلة.


10) العقيدة الدرقية اللسانية: (Lingual thyroid nodule)
تتطور الغدة الدرقية جنينيا من السطح البطني للبلعوم بواسطة إغماد داخلي أو
رتج و ينشأ اللسان في نفس الوقت و يرتبط مع الغدة الدرقية بقناة درقية
لسانية بقاياها اللسانية تدعى بالثقبة العوراء اللسانية إن الدرق اللسانية
شذوذ يتكون من وجود جريبات درقية ضمن النسيج اللساني و ينجم إما عن فشل
هجرة الدرق البدئية إلى موقعها الملائم أو للبقايا البدئية التي انفصلت و
بقيت في اللسان.
إن الضخامة السليمة للنسيج الدرقي اللساني يعتقد أنها تنجم في بعض الحالات
عن العوز الوظيفي للدرق الأساسية في العنق حيث وجد لدى بعض المرضى المصابين
بهذه العقيدة غياب في الغدة الدرقية الأساسية.
سريريا لا تعرف نسبة حدوث الحالة لسبب قلة فحص قاعدة اللسان عند فحص الجثة
الروتيني و رغم عدم توفر معلومات كافية حول التوزع العرقي و الجغرافي فإن
الاختلافات الجنسية تبدو طفيفة حيث لوحظ في دراسة (135حالة) كانت إصابة
الذكور (17) فقط و الإناث (117) مما يدل أن للعوامل الهرمونية دور واضح و
لوحظ أيضا أن المرض بدأ باكرا أي أثناء المراهقة و البلوغ مع وجود حالات
ولادية و أخرى في العقد السابع.
تتظاهر الدرق اللسانية سريريا ككتلة عقيدية قرب قاعدة اللسان بجوار الثقبة
العوراء و غالبا على الخط المتوسط و تكون الكتلة العميقة غالبا ذات سطح
أملس و أحيانا تكون موعاة و يكون لون المخاطية غير نموذجي أما حجمها
(2-3سم) تقريبا و من الأعراض السريرية: عسرة بلع، عسرة تصويت، زلة تنفسية،
نزف مع ألم، شعور بشد أو امتلاء الحلق.
العلاج يجب توخي الحذر في تدبير الآفة الدرقية اللسانية حيث يجب إجراء فحص
فيزيائي دقيق لكشف وجود الدرق في المكان الطبيعي لدى المرضى الذين لديهم
كتل على الخط المتوسط للمنطقة اللسانية أو تحت اللسانية فإذا لم نتمكن من
جث الغدة الدرقية يجرى تصوير ومضائي باليود المشع (I131) لكشف وجود الدرق و
في حال كانت الكتلة الدرقية هي درق مهاجر يوصى بالمعالة المعاوضة لهرمون
الدرق قبل الجراحة حيث ينقص ذلك حجم الآفة و يجعل الجراحة غير ضرورية و
أحيانا أخرى تجعل التظاهرات السريرية للآفة و حجمها الجراحة أمر ضروري.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.dentalarabic.com
 
Developmental disturbances of the tongue لآفات التطورية في اللسان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» Developmental dysplasia of the hip (DDH)
» موسوعة كتب Biology
» CONVULSION & EPILEPSY

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع طب الاسنان العربي | Dental Arabic :: علوم طب الأسنان :: طب الفم Oral Medicine-
انتقل الى: