المطابـــق
المطبق هو جهاز شبيه بالمفصلة، والذي من الممكن
استخدامه لوضع الأمثلة العلوية و السفلية في علاقة مختارة فيما بينهما.
هناك تصاميم مختلفة عديدة للمطابق، العديد منها تعيد تنفيذ( إنتاج- إحداث)
بعض الحركات التي بإمكان الفك السفلي تنفيذها.

أنواع المطابق
مطبق المفصلة:
هذا المطبق البسيط يحمل الأمثلة في علاقة محددة، عادة
ما تكون وضع التشابك الحدبي، ويسمح بانفصال وتماس الأمثلة، إن التمفصل في
هذا المطبق هو ليس بذي علاقة بمحور تمفصل الفك السفلي وليس هناك من مجال
محاولة إعادة إحداث حركات الفك السفلي.


فمع هذا النوع من المطابق من الممكن إحداث التماس
الإطباق فقط في العلاقة بين الفكية الساكنة المسجلة. إن محدودية هذا
الجهاز قد جرى التحقق منها منذ زمن طويل.

إذا ما استخدم هذه الأداة أصلا فيجب أن يكون ذلك في
الحالات التي سيعاد فيها الإطباق إلى علاقة تشابك حدبي ثابتة موجودة
وعندما تكون الأدلة الانحرافية للأسنان الطبيعية المتبقية ستضمن انفصال
تلك الأسنان المعوض عنها بالجهاز السني الجزئي المتحرك .

سيكون من الضروري أيضا التعرف على وإلغاء التداخلات الاطباقية عندما يدخل الترميم إلى الفم.
مطبق الحركة المعتدلة( الوسطية)
المطابق من هذا النوع كان لها أصلها في أعمال مانسون،
بونويل وغايسي، الذين سجلوا قياسات من عينات تشريحية وحالات سريرية
ليطوروا مطابق كانت أبعادها تعكس تلك المزايا التشريحية التي تؤثر في حركة
الفك السفلي. إن أبعاد هذه المطابق تعكس القياس الوسطي المسجل من قبل
بونويل البالغ 10سم بين النقاط المركزية للقم الفك السفلي و10سم بين كل من
هاتين النقطتين والنقطة المتوسطة بين الحدود القاطعة للأسنان الأمامية
السفلية.


هذه الأبعاد تشكل مثلثا متساوي الأضلاع، يعرف بمثلث بونويل0
هذه المطابقة تدمج(تحتوي ضمنها ) أيضا” المسار اللقمي الذي يمثّل زاوية الدليل اللقمي السهمية الوسطية البالغة تقريبا” 30*0

يحمّل المثال العلوي في مكانه الصحيح بالنسبة للمحور
اللقمي بواسطة جهاز تحديد للموقع كالدبوس القاطعي، أو في بعض الحالات
باستخدام القوس الوجهي .

هذه المجموعة من مطابق الحركة التحكّميّة تستخدم بشكل
واسع في الممارسة السنية لكنها بشكل واضح تملك محدودية في قدرتها على نسخ
حركات الفك السفلي.


المطابق نصف المعدّلة (نصف القابلة للتعديل):
لإعادة إنتاج حركات الفك السفلي للمرضى منفردين بأي
درجة من الدقة، فإن المطابق تحتاج أن تكون قابلة للتعديل لتتماش مع هذه
المزايا التشريحية ،كالدليل القاطعي اللقمي، والتي تؤثر في تلك الحركات.
كما أن عليها أن تحسب حساب الانزياح الجسمي للفك السفلي (حركة بينت) أثناء
الانحراف الجانبي.

هناك نوعين أساسيين من المطابق نصف المعدّلة متوفرة،
كل منهما تنتج محاكاة معقولة للعلاقات والحركات التشريحية. ذلك يسمح
باستعادة وظيفة إطباقية مرضية بتنوّع عريض من الحالات السريرية .

مطابق أركون:
المطابق من نوع أركون، كمجموعات ويمكس ودينار،لها عنصر لقمي على الجزء العلوي من المطبق.

المطابق من غير نوع الآركون:
في هذه المجموعة من المطابق، مثل دينتاتوس نمط arl،فإن
الكريّة اللقمية تكون جزء من الطرف العلوي من المطبق وهي محتواة ضمن مسار
قابل للتعديل في الركيزة(العمود) اللقمي من العنصر(المكون) السفلي.


التسجيلات المطلوبة من أجل المطابق نصف المعدّلة
إن الشرط اللازم لكل المطابق القابلة للتعديل هو أن
مثال الفك العلوي السني يجب أن يتوضع بشكل دقيق في علاقته مع اللقم الفكية
السفلية ومع المستوي الأفقي المرجعي، عادة” ما يكون مستوى فرانكفورت.
يستخدم القوس الوجهي لتسجيل هذه المعلومات سريريا” ولنقلها إلى المطبق.

إذا ما كانت علاقة التشابك الحدبي مقبولة ومحدّدة بشكل
جيّد فيجب أن تقبل، خصوصا”إذا ما كانت دلائل الانحراف مثبتة بالأسنان
الطبيعية.

إذا ما كانت كافة الأسنان الخلفية المتبقّية تطبق بشكل دقيق جدا” سيكون من الممكن وضع الأمثلة في وضع تشابك حدبي.
الأمثلة يجب بعدها أن توضع معا” بشكل أمن قبل أن تحمّل على المطبق.
العلاقة يمكن أن تسجّل باستخدام صفيحة شمع مشكلة .
إذا ما كان هناك انحراف عند الإغلاق من وضع التماس
الأول إلى وضع التشابك الحدبي فإنه من الجوهري تحليل الإطباق وتحديد موقع
التداخل. في هذه الحالات فإنه المستحسن الحصول على تسجيل العلاقة الفكية
المتراجعة تماما” قبل تماس الأسنان. تصنع صفيحة التسجيل من سماكتين من
الشمع المقوّى.

يليّن الشمع، ويوضع في الفم ويوجّه الفك السفلي
للإطباق على طول محور التمفصل المتراجع. إن التماس سن إلى سن عبر هذا
الشمع يجب أن يتجّنب بما أن ذلك قد يسبب انحرافا” للفك السفلي.


إذا ما كان هناك عدد غير كاف” من الأسنان المتبقية
لاستخدام هكذا نوع من التسجيل بنجاح، سيكون من الضروري بناء ارتفاعات
شمعية إطباقية. تعدّل هذه الارتفاعات الشمعية في الفم لتسجيل العلاقة
الفكية المحددة.


عندما يراد استخدام مطبق قابل للتعديل، سيكون من
الضروري تجهيز كواشف(دلائل) شمعية لتسجيل العلاقة الفكية في حالة البروز
أو في الانحراف الجانبية اليمنى واليسرى. هذه الكواشف (دلائل) تستخدم
لتحديد زوايا الدليل اللقمي على المطبق.

جميع تسجيلات القوس الوجهي والكواشف (الدلائل) الشمعية يجب أن تعقّم وأن تعلّب بشكل أمن قبل إرسالها إلى المخبر.


المطابق القابلة للتعديل بشكل كامل
هذه مطابق معقدة ذات نظام أكثر شمولية من التعديل،
والذي يعطيها الإمكانية لدقة متزايدة في إعادة إنتاج حركات الفك السفلي.
طرق مختلفة (متنوعة) كانت قد ابتكرت لبرمجة هذه الأدوات. على سبيل المثال،
بالحصول على نسخ لحركات الفك السفلي في ثلاث مستويات تستخدم أداة تسمىّ
البانتوغراف ومن ثم ننقل هذه التسجيلات إلى المطبق.

إن استخدامها يتطلب درجة عالية من المهارة من جانب طبيب الأسنان ومخبري الأسنان وستكون الإجراءات السريرية مستهلكة للوقت.
إنها أكثر ترجيحا” للاستخدام في المعالجة المشتملة (المتضمنة) (التعويضات الثابتة) منها بالأحرى ل (الأجهزة المتحركة الجزئية).