إعادة البناء الوجهي:


ظهر في السنوات الأخيرة اهتمام متزايد في إعادة بناء ملامح الوجه من القحف العاري وكان رائد ذلك "غيراسيموف"من موسكو الذي قاس متوسط ثخانة الأنسجة الرخوة في العديد من*نقاط
القحف وإعادة بناء هذه الطبقة في شخصيات تاريخية مثل "ايفان الرهيب"وظهرت
إمكانيات هذه التقنية والآن يطور العديد من العلماء أيضاً هذا العمل.


تقسم إعادة البناء الوجهي* إلى ثلاثة أنواع:أولاً:إعادة البناء الوجهية ثنائية الأبعادثانياً:إعادة البناء الوجهية ثلاثية الأبعادثالثاً: إعادة البناء الوجهية بمساعدة الحاسوب
إعادة البناء الوجهي ثنائية الأبعاد:
وفيها يقوم خبير فني برسم ملامح الشخصية المحتملة على لوحة ثنائية الأبعاد
وفقاً للنتائج والمعلومات التي تم الحصول عليها من الاستعراف

قياس سماكة النسج الرخوة بمساعدة الكمبيوتر من مجموعة البيانات* المقطعية المحوسبة لرؤوس أشخاص أموات أو أحياء:


إن
إعادة بناء الوجه على الجمجمة لاستعراف أشخاص مجهولين الهوية بعد الموت
سواء النحت الجسمي بالطين أو التشكيل بمساعدة الحاسوب* تعتمد على بيانات
قياسية لمجموعة قيم إحصائية لسماكات النسج في نقاط معينة من الوجه.

بسبب التغيرات والتحسينات بالتغذية بشكل خاص في العقود القليلة الماضية*
نتوقع أن قيم سمك النسج القياسية الحالية لم تعد تقابل السماكات الحالية
للنسج الرخوة للسكان في أوروبا الوسطى .قياس ثخانة* النسج ممكن بالطرق
اليدوية مثل تقنية الإبرة المسبار ومثلها في ذلك مثل الطرق الشعاعية،في كلا
الطريقتين النتائج تتأثر بعدد من أجزاء الميتر* مثل محتوى الجسم من الماء
وقت القياس،وضعية الجسم،مصادر خاصة بالطريقة من الخطأ.
النقطة الأولية لتطوير الإجراء المقدم هي حقيقة أنه من الممكن قياس المسافة
بين الجلد والعظم التحتي من مجموعة بيانات الصور المقطعية .باستعمال برامج
قياسية بإمكانها اقتطاع أو فصل بيانات الجلد والعظم من الصور المقطعية.قد
طورنا نظام برامج يساعد المستخدم في القياس بمطابقة المسافة في موقع
العلامات المعتاد .
القياس ممكن أن يتم إما بالطرق العادية بشكل عمودي على سطح التراكيب
العظمية أو باستعمال طرق رياضية أخرى,وقد وجد للطريقة نتائج أولية وعوامل
مؤثرة .


مقاطع النسج الرخوة في تطبيقات الطب الشرعي:
في قسم التقنيات والحوسبة في ألمانيا قد
تم اقتراح طريقة جديدة لإعادة بناء الوجه الافتراضي في القضايا
الجنائية,إن إعادة بناء الوجه للأفراد الموتى المعتمد على شكل جمجمتهم هو
موضع اهتمام في الطب الشرعي وعلم الآثار كما في علم الأجناس البشرية.وعدة
طرق طورت خلال العقد الأخير.
إن هدف الطريقة المقدمة هو انتزاع أو الحصول على طبعة وجهية من صور الرنين
المغناطيسي ومطابقة هذه الصور مع الصور المقطعية المحوسبة للجمجمة.

حالياً نحن نعمل على إستراتيجية التقطيع الآلي لإشارات الدهون للصور
بالرنين المغناطيسي للحصول على الطبعة ويتم من خلالها اقتراح محيط فعال أو
مخطط خوارزمي ,هذه الفكرة معروفة بشكل جيد من تطبيقات معالجة الصور لتحديد
موقع الأجسام الحدية,وقد تم اقتراحها أولاً من قبل M.Kass* (مجلة الحاسوب
إصدار 1987).فيما بعد تم إيجاد إصدار للمحيط الفعال يعتمد على تدفق موجة
الميل,حقل التدفق يؤدي إلى محيط قادر على الدخول إلى المناطق
المقعرة,وكتأثير جانبي سيساعد في تجنب دوران المخطط عندما يقصد تعديل
الطبعة إلى البيانات المقطعية المحوسبة وفقاً لنفس الخوارزمية.
**الأدوات المطلوبة:


جمجمة
حامل ثلاثي القوائم
قطن
معجون خاص للتشكيل
أدوات التشكيل*
اللاصق اللحظي أو المؤقتالطريقة:

هناك ثلاث طرق تستخدم في إعادة البناء الوجهية ثلاثية الأبعاد
1-الطريقة التشريحية
2- طريقة عمق النسج*
3-المشاركة بين الطريقتين السابقتين


مقاييس وعلامات عمق النسج:
*نأخذ صورة فوتوغرافية للجمجمة مع وضع بعض العلامات الدلالية عليها*

*



*
تحضير الجمجة و حمايتها:

1- نسد جوف الحجاج و الحفر الانفية*
2- عظم الفك السفلي يوصل بقاعدة القحف
3- وضع مسافة بين اللقمة الفكية و الجوف العنابي
4- اعادة اطباق الفك السفلي على الفك العلوي بالاستعانة بالاسنان
5- اذا كان الفك ادرد فنستعين بالدليل لاعادته الى وضعه

وضع النقاط المرجعية:

نضع نقاط و علامات مرجعية لعمق الانسجة نستفيد منها في بناء النسج و التفاصيل الوجهية.
بعد ذلك نقوم بتصوير الجمجمة مع علامات عمق الانسجة عليها لعمليات لاحقة
إضافة النسج الوجهية اللحمية

1- توصل بعض نقاط عمق النسج التي وضعناها في الخطوة السابقة بشرائط من الطين*
2- بعض النقاط التشريحية مثل المنطقة الصدغية و الوسادة الشحمية الخدية ,
العضلة الماضغة , الغدة النكفية , و بعض العضلات الوجهية يتم انشائها
بواسطة الطين
3- توضع العينان



النحت:
*
يبدأ الفن و العمل الحرفي في هذه المرحلة
ابدأ بوضع الطين لبناء تفاصيل الوجه بالاستعانة بنقاط عمق النسج و بالعضلات التي وضعناها في المراحل السابقة
يتم وضع الأذنين بشكل تخيلي

يبدأ الوجه في هذه المرحلة بأخذ الشكل العام و الظهور
نقاط عمق النسج يجب ان تبقى ظاهرة
عرض التجويف الانفي يحدد لنا عرض الأنف
العظم الأنفي يحدد لنا انحدار الانف



المرحلة الاخيرة من النحت:
يطبق في هذه المرحلة اللمسات الاخيرة على العمل و تغطى نقاط عمق الانسجة*
يظهر لدينا ان الجمجمة لشخص ليس لديه اسنان لذلك علينا الانتباه لترهل الخدود*
وضعت بعض التجاعيد لاظهار عمر صاحب الجمجمة
تصميم الشعر يوضع على حسب الفترة الزمنية التي كانت فيها الجمجمة

لمسات نهائية:
التلوين يكون بالحدود الدنيا – نضع بعض الزيت باستخدام الريشة
يمكن وضع بعض الاشعار الليفية مكان الحواجب و الاجفان او مكان شعر الرأس
يمكن وضع قبعة او غطاء للرأس