موقع طب الاسنان العربي | Dental Arabic

مجلة طبية متنوعة و موقع خاص بالعلوم الطبية و طب الأسنان باللغلة العربية , ومصدر عربي للمعرفة .
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءمكتبة الصورالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التقنية الهجينة في دمج التكثيف العمودي و الجانبي للكوتابيركا الحارة Hybrid technology in the vertical integration of condensation and the warm Cottaprca profile...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ADMIN
The Empire
The Empire
avatar

الرتبة : ادارة الموقع
عدد المساهمات : 1209
Level : 2110
Like : 5
تاريخ الميلاد : 29/05/1988
تاريخ التسجيل : 20/12/2010
العمر : 30
المزاج المزاج : مزاج طبيب أسنان ممارس

مُساهمةموضوع: التقنية الهجينة في دمج التكثيف العمودي و الجانبي للكوتابيركا الحارة Hybrid technology in the vertical integration of condensation and the warm Cottaprca profile...   14/08/13, 02:29 am

التقنية الهجينة في دمج التكثيف العمودي و الجانبي للكوتابيركا الحارة
اقتباس :
نظراً لسهولة و سرعة التكثيف الجانبي بالإضافة إلى إنجاز كثافة أفضل بطريقة التكثيف العمودي للكوتابيركا الحارة, طور Martin تصميماً يضم ميزات كلتا التقنيتين The Endotec II is a battery-powered, heat controlled spreder/plugger .
تم تسويق وحدات مشابهة مثل Thermique دراسات عدة وجدت أن هذه التقنية أفضل من الطرق الأخرى تم اختباره من حيث منع التسرب و حشو الشذوذات القنوية.
كان Jurcak قلقاً حول تأثيرات الألم الممكنة للكوتابيركا الحارة على النسج الحية ووجد أن تسخين كتلة الكوتابيركا إلى الدرجة 102C سوف لن تؤدي إلى أذية النسج حول الذروية

(حقن RFill ) INJECT-RFill
هذا النظام لوحظ من قبل Miltex Corporation و يتكون من أنبوب معدني صغير مملوء بالكوتابيركا و من مكثف مرفق يتم تسخينه باستخدام اللهب أو باستخدام حاوية مسخنة كهربائية و يؤدي إلى نتيجة مشابهة للتكثيف العمودي عند حقن و تكثيف الكوتابيركا .

قوى التكثيف : العمودية مقابل الجانبية
ظهر اهتمام واضح في مطلع الثمانينيات حول القوى المتولدة خلال التكثيف العمودي و إمكانية انتقالها و تسبيبها لكسور عمودية في الجذور .
Gimlin و زملاؤه درسوا كلاً من قوى التكثيف العمودية و الجانبية مستخدمين نموذجاً رياضياً . اقترحت نتائجهم أن التكثيف الجانبي يؤدي بشكل محتمل أكثر لتجميع الجهود غير المرغوبة ( قرب الذروة)و ذلك بشكل أكبر من التكثيف العمودي للكوتابيركا

النواقل (Core Carriers ) الصلبة في تقنيات التوضع اليدوية:
التقنيات المذكورة سابقاً لتكثيف الكوتابيركا هدفت إلى إنقاص المادة الحاشية أو زيادة المحتوى من الكوتابيركا . خلال العقدين الماضيين ظهرت زيادة في استعمال تقنيات الكوتابيركا ( ) المحمولة من أجل انجاز هذا الغرض .
- تلا ذلك نقاش لهذه الأنظمة متضمناً المزايا و القيود على هذه الأنظمة


تقنية Therma Fill
- تم تقديم مفهوم جديد في توزيع الكوتابيركا في الفراغ الجذري من قبل جونسون عام 1978
- تشمل المرحلة ألفا : الكوتابيركا في أداة معدنية ( ) بينما النسخة الحالية لديها الكوتابيركا على حامل بلاستيكي و هناك أنظمة مشابهة أضافية تسمى دينسفيل
تقنية الثيرمافيل وجدت لتطبيق جهد أقل على الجذر عند وضع أو تكثيف الكوتابيركا ضمن قناته
بالمقارنة مع التكثيف الجانبي أو Obtura ( الحشو) .
- إن أهمية التضيق أ التوقف الذروي الجيد عند استعمال Therma Fill سددت من قبل Scott و Vire عندما قارناها بالتقنيات الأخرى من أجل تجنب انبثاق(تجاوز) المادة الحاشية .
ذكر غوتمان أن وضعية Therma Fillكانت على الأقل قابلة للمقارنة مع تقنية التكثيف الجانبي عند حشي الشذوذات لأي نوع في الفراغ القنيوي
- دراسة مماثلة من قبل Kytridou ظهرت نتائج مماثلة لـ Therma Fillعندما قارنه مع تقنية System B
- عند مقارنة التكييف (التلاؤم) مع جدران القناة, Wolcottوجد أن الكوتابيركا و المادة الحاشية في تقنية Therma Fill تحركت إلى داخل الأقنية الجانبية بالإضافة إلى فعل التكثيف الجانبي
- على أي حال الثيرمافيل فافقة بهذا الخصوص في القناة الرئيسية

غوتمان وجد تسرباً حفافياً مشابهاً بين Thermafil معاصر ( قلب بلاستيكي ) و التكثيف الجانبي بعد 3 إلى 5 دقائق
Fabra-Campos ذكر نتائج مشابهة في دراسته 1993 دراسة أخرى من قبل Valli وجد زيادة في العمق المخبري للتسرب التاجي في التكثيف الجانبي أكثر مما هو مع Densfil
في عام 2001 , Abarca تحرى عن (استقصى ) التسرب الخطي الذروي و extrusion التجاوز- الانبثاق) الذروي في الجذور الأنسية للأرحاء السفلية المحشوة بتقنية التكثيف الجانبي و Thermafil
لم تكن هناك نتائج مختلفة بشكل إحصائي لكلا التقنيتين في كل المناطق المدروسة
Thermafil بالاضافة إلى System B لم ينجحا في دراسة عام 1999 من قبل Kytridou و التي وجد فيها تسرب ذروي أكبر مع تقنية Thermafil بعد 67 يوماً عندما كلتا المجموعتين من السنان تم حفظها في المحلول الملحي المعدل (Hanks )
Levitan درس التأثير لنسبة إدخال Thermafil Plus على الامتداد الذروي ووجد أن الادخال الأسرع أدى إلى امتداد زائد أكثر بينما نسب الإدخال الأبطأ أدت إلى حشوات أقصر
حديثاً Chu تابع 71 سناً لدى 64 مريض سريري بعد 3 سنوات مع 34 سن حشيت بطريقة Thermafilو 37 سن حشيت بتقنية التكثيف الجانبي للكوتابيركا شعاعياً لم يجدوا اختلافاً احصائياً في نسب النجاح بين المجموعتين


تأثير الحرارة على النسج حول الذروية
إن القلق على صحة النسج حول الذروية عند استخدام تقنية الكوتابيركا المليئة الملينة بالحرارة استمر إلى الألفية الجديدة ROMERO درس أسناناً مقلوعة مع أربطة حول سنية اصطناعية و التي خضعت لتقنية حشو وفق نظام System B عند الدرجة 200
وجد أن حرارة السطح الجذري ارتفعت و بصورة هامة بشكل أكثر مما ذكر سابقاً من قبل Hardia أكدت دراسات لاحقة أن حرارة السطح الجذري التي تتغير بمقدار أقل من 10 درجات لا تؤدي إلى ضرر بالنسج حول السنية المجاورة للسطوح الجذرية



Resin-Basedcore(Resilon)

Resilon هو مادة اصطناعية ملدنة بالحرارة (Polycaprolactone) مادة حاشية متبلمرة و قد اكتسبت شعبية معتبرة في السنوات القليلة الماضية كما ظهرت دراسات بخصوص خواص هذه المادة عام 2004 عندما ناقش Shipper قدرتها على مقاومة التسرب المجهري
لقد قارنوا تكثيف الكوتابيركا و مجموعات المواد الحاشية بشكل عمودي و جانبي مع Resilon ومادته الحاشية و مقاومتهم لتسرب العقديات Streptococcus mutans و Enterococcus faecalis و وجدوا أن مجموعات Resilon احتلت مرتبة أعلى من مجموعات الكوتابيركا من حيث الكميات التي سمح لها بالتسرب

Texeria درس مقاومة الانكسار تحت التحميل في المختبر على أسنان محشوة بتقنية التكثيف الجانبي و العمودي للكوتابيركا و أسنان أخرى حشيت مع Reslion وجدوا أن الأقنية المحشوة بتقنية Resilon زادت مقاومتها للانكسار .

باستخدام كل من المجهر الإلكتروني الماسح (SEM ) و المجهر الالكتروني الناقل للبيانات ((TEM درس Tay نوعية الختم الذروي بين Epiphany Resilon/ و كوتابيركا /AH plus.
لقد بحثوا عن فجوات على طول الجدران القنيوية باستخدام مجهر SEM الشكل (14) وبحثوا عن التسرب الذروي باستخدام مجهر TEM و استنتجوا أن( الختم الذروي الكتيم التام لا يمكن أن يتحقق مع أي من المواد الحاشية الجذرية )

إن المقاومة المتزايدة لانكسار الجذر كنتيجة لدراسة Teixeira تم الاعتراض عليها عام 2005 من قبل Gesi
عندما درست قوة التماس و مقاومة الانفصال بين الكوتابيركا /مادة حاشية و مادة حاشية / Resilon و بين العاج الجذري باستخدام شريحة رفيعة مصممة للاختبار
أشارت نتائجهم إلى قوة تماس أكبر بالنسبة للكوتابيركا مع مزيد من الفشل على طول سطح التماس للعاج/المادة الحاشية مع Resilon
درسلاBaumgartner,Nielsenعمق الاختراق لسبريدر من النيكل تيتانيوم باستدقاق مقداره 0,04 في أقنية محضرة مقابل أقماع كوتابيركا (بالاستدقاق 0,02 – 0,04 ) و أقماع Resilon و قد وجدوا اختلافات هامة في عمق الاختراق مع Resilon باستدقاق 0,02 الذي سمح باختراق أعمق يتلوها الكوتابيركا باستدقاق 0,02 Resilon باستدقاق 0,04 و الكوتابيركا باستدقاق 0,04.
تم تقييم قوة التصاق المادة الحاشية الحاوية على ميتا كربلات Realseal إلى Resilon من قبل Tay باستخدام قوة قص مجهرية محفزة وجد هناك طور انفصال للمكونات المتبلمرة في Resilonواقنرح أن مقدار ديميتاكريلات الموجودة فيه ربما تكون غير مثالية للاندماج مع Realseal
- دراسة أخرى من قبل Nielsenعرضت الاختلافات في زمن التصلب بين 11 مادة حاشية في بيئات هوائية و لا هوائية
كان هناك عدة شروط تتضمن حاضنات هوائية و غير هوائية و محاليل دارئة KetaC-Endoو Resilon وجد أنها تتصلب بشكل أسرع في البيئات اللاهوائية.
على أي حال عند التعرض للهواء استغرق Resilon سبع أيام ليتصلب عندما وضع في محلول دارئ فوسفاتي
(طبقة غير معالجة متبقية على السطح )
حديثاً قارن Strattonالقدرة الخاتمة للكوتابيركا وAH plus Sealerمقابل Reslion و Epiphany Resilon Sealer
باستخدام نظام الترشيح السائل وجد تسرباً أقل بشكل هام في الأقنية المحشوة بـ Resilon and Epiphany باستخدام طريقة Wave obturation المستمرة
بسبب التقدم الحديث و الكثير لـ Resilon الدراسات الإضافية تجرى لتقييم التأثيرات بعيدة المدى في الاستخدام السريري


الأقماع الفضية :
هذه المادة الصلبة أصبحت مهمة تاريخياً لقد تم استخدامها بشكل شائع في أوقات سابقة عندما منعت الأدوات ذات الفعالية الأقل و علم المعادن ذو النوعية الأقل من التحضير المتقن للقناة
الأقماع الفضية كانت دائرية في المقطع العرضي و كانت توضع أحياناً في أقنية غالباً ما كانت بيضاوية أكثر من أن تكون دائرية ، و بشكل غير مفاجئ ربما لا تكون هناك نسب نجاح طويلة الأمد في هذه الحالات .

نشر Siskin مقالة كلاسيكية في عام 1957 تضمنت استخدام الأقماع الفضية في أقنية مستقيمة و ذات مقطع دائري
باستخدام مجهر SEM عرض Seltzer مظهرتآكل على الأقماع الفضية في أسنان معالجة لبية مقلوعة و في دراسة أخرى باستخدام SEM لأقماع فضية موضوعة في العظم أظهرت منتجات تآكل الكلور و الكبريت على سطح هذه الأقماع
تقرير من قبل Timpawat و Coworkers عام 1983 تضمن دراسة مخبرية لأقماع الكوتابيركا و مبارد ستانلس ستيل و أقماع فضية تملأ أقنية مقوسة
لقد وجد أن الأقنية المحشوة بالأقماع الفضية قاومت بشكل حقيقي اختراق الصبغة بشكل أفضل من الكوتابيركا
هذا اليوم سمحت مجموعات الأدوات بتحضيرات قنيوية أكثر دقة و سمحت بملائمة هذه التحضيرات و التي غالباً ما تكون مترافقة مع شذوذات عديدة كما أظهرت الكوتابيركا تلاؤماً أفضل من الأقماع الفضية المستديرة


الاسمنتات و المواد اللاصقة كمواد حشي للقناة الجذرية N2/SARGENT1 Paste
على الرغم من أن الاستخدام الأول في أوربا فقد تم إنتاج N2/Paste في الولايات المتحدة الأمريكية كـ RC2B
الأصل في الاهتمام الأكبر بالمادة اللاصقة بسبب مادة Paraformaldehyde (بارافور ألدهيد) بتركيز 6.5% و التي هي سامة جداً
وقد ذكرت تقارير متعددة جوانباً سلبية لها تضمنت تقريراً من قبل الجمعية الأمريكية يدين استخدامها
دراستان معروفتان داخل الجسم أجريتا في جامعة انديانا بخصوص تأثيرات البارافورم ألدهيد عندما لم تتم إزالته من اسمنت الإلصاق و قد عرضت التهاباً خطيراً في اللب عندما تم عندما تم تطبيق RC2B عليه

وقد عرضت دراسة إضافية دليلاً على حدوث التهاب عظمي في النسج حول الذروية لأسنان حشيت بمادة RC2B
مشكلتان شائعتان مع اسمنت Sargenty أو RC2B في الولايات المتحدة هما :
1 – التمدد المفرط ( حتى 15 % من الحالات أبدت تمدداً مفرطاً) و تطلب ذلك تنقيبات استغرقت 20.5% من الوقت في مسح أجري من قبل الجمعية الأمريكية للمداواة اللبية ( مؤيدوا تقنية Sargenti )
2 – مقدار أكبر من القلق بسبب حالات ظهر فيها شعور بالحكة أو التنميل الدائم بسبب سوء استعمال الاسمنتات الحاوية على بارافورم ألدهيد بشكل مختلف عن التأثيرات المؤقتة للاسمنتات الأخرى
هذا النوع من الاسمنت لم يكسب استحسان منظمات طب الأسنان نتيجة للمشاكل الموصوفة سابقاً.


اسمنت فوسفات الكالسيوم
استناداً على التجربة المبكرة مع جيل فوسفات الكالسيوم تم اقتراح فوسفات ثلاثية الكالسيوم من قبل Harbert لتستخدم كسدادة ذروية .
في عام 1985 تم تأييد اسمنت فوسفات الكالسيوم (CPC) ليستخدم كمادة حاشية قنوية كاملة .
يمزج جزء حمض مع جزء أساس و يوضع بشكل مشابه لماءات الكالسيوم و هو تقريباً عديم الذوبان إلا في حال وجود حموض قوية و قد جرت دراسة له بالنسبة لتسرب المادة الصبغية و كان مؤثراً من وجهة نظر هذه الدراسة حيث كان هناك اختراق بمقدار 0.15 مم فقط ( في المختبر)
مقاومة اختراق الصبغة كانت رائعة بحيث دفعت Goodell ليوصي باسمنت فوسفات الكالسيوم كبديل عن هيدروكسيد الكالسيوم في حالات التشكل الذروي.


الاسمنتات الراتنجية Resin Cements
هناك عدة دراسات عرضت الاسمنت الراتنجي كمادة حاشية قنوية كاملة توضعت المشكلة عند عجزها عن الارتباط بالكوتابيركا و الجدران العاجية الرطبة

هيدروكسيد الكالسيوم:
دعي هذا المركب بالدواء العام في المداواة اللبية و دعي أيضاً بالدواء الأساسي
استخدامه كمادة حشي دائمة انحصرت غالباً في القسم الذروي من القناة عرض هيدروكسيد الكالسيوم لتشجيع التنشؤ الملاطي و التنشؤ العظمي لتحريض التشكل الذروي بعد التنظيف و التشكيل الكامل للقناة

أقر Schumacher و Rutledge تقنية لوضع ماءات الكالسيوم كحاجز ذروي متبوع بحشي فوري باستخدام الكوتابيركا و المادة الحاشية في حالات الذروة المفتوحة و التي اقترحت كبديل عن تقنية التشكيل الذروي المتعددة الوظائف التقليدية و المجهدة بشكل أحدث درس توضع ماءات الكالسيوم ووجد Torres أن وضع ماءات الكالسيوم باستخدام لولب LENTULO كان أكثر تأثيراً من وضعها باستخدام رأس ULTRADENT استخدم روبرت نموذج من الآغار في المختبر لدراسة 3 أدوية تحوي ماءات الكالسيوم ذات لزوجة مختلفة وضعت ضمن أقنية جذرية صنعية و بأحجام مختلفة للثقب الذروية
وجدوا أن المزيج الأخف من ماءات الكالسيوم بتركيز 10 % في ماء معقم تمكن من إنتاج درجة PH أعلى و تركيز أعلى من شاردة الكالسيوم في بيئة الآغار يمكن أن يكون بشكل مشابه بإنتاج درجة PH أعلى و مستويات أعلى من شوارد الكالسيوم في آفة حول ذروية بشكل أعلى من Pulpdent
قارن Haenni بين معجون ملحي من هيدروكسيد الكالسيوم التقليدي و بين مزيج مكون من هيدروكسيد الكالسيوم مع كلور هيكسيدين و مع هيبو كلوريت الصوديوم أو مع محاليل يود البوتاسيوم تم تعريض كل مركب لجراثيمE.Faecalis و Candida – Albicans في تجربة لقياس مقدار انتشارها وجدوا أن لا أحد من هذه الخلائط أدى إلى تأثير مضاد للبكتريا بشكل أفضل من معجون ماءات الكالسيوم التقليدي


الحشو الذروي للبرادة العاجية
تتوضع البرادة العاجية في المناطق الذروية للأقنية الجذرية المحضرة و المحشوة و قد تم البرهان على أن البرادة العاجية تحفز كلاً من التشكل العظمي و التشكل الملاطي
استنتج كل من ELDeeb و Oswald أن البرادة العاجية تعمل كحاجز ذروي و تحجز المواد الحاشية في القناة و تؤدي إلى شفاء أسرع و التهاب أصغري و حدوث ترسب للملاط


و قد ناقضت دراسة أجراها Torneck الدراسات السابقة حيث وجدت أن البرادة العاجية يمكن أن تتدخل في حدوث الشفاء و التصليح وقد ذكرت دراسة من قبل Holland أن البرادة العاجية المصابة يمكن أن تعيق الشفاء كما قارنت بين البرادة العاجية و ماءات الكالسيوم من حيث التشكل الملاطي و الالتهاب و قد وجدوا حدوث تشكل ملاطي أثخن مع استخدام البرادة العاجية لكن عموماً ليس هناك اختلافات بين هاتين المادتين.
اعتماداً على النتائج و الدراسة السابقة التي قام بها Pitts اعتمدت هذه التقنية كتقنية جديدة تعمل على تحقيق ختم حيوي و يجب أن تستعمل بشكل أوسع .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.dentalarabic.com
 
التقنية الهجينة في دمج التكثيف العمودي و الجانبي للكوتابيركا الحارة Hybrid technology in the vertical integration of condensation and the warm Cottaprca profile...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» استفسار تحليل الغدة الدرقية
» التكاثف condensation
» The Aldol Reaction
» افكار لمشاريع التخرج لهندسة الاتصالات
» MIMO System Technology for Wireless Communications

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع طب الاسنان العربي | Dental Arabic :: علوم طب الأسنان :: علم المداواة endodontic & Operative Dentistry-
انتقل الى: